بسم الله الرحمن الرحيم

| 0 التعليقات ]

  في الوقت الذي تسعى فيه وزارة التربية والتعليم إلى رأب الصدع بينها وبين المعلم الذي بات حجر الزاوية في كل عقبة تواجه خططها وإستراتيجيتها ومستقبل طلابنا وطالباتنا نحو العالم الأول والتنمية الكبرى بما يتوازى مع مرحلة الانفجارالتقني والانفتاح العلمي، ولكن الحقيقة التي تغمض الوزارة عينها عنها عمدا.. هي مناهجنا العقيمة وطريقة عرضها بعيدا عن ذاك المعلم أو تلك المعلمة.. الشمعة التي لم تعد تحترق، وإنما باتت الشماعة التي تعلق عليها الوزارة إخفاقها دوما حين تخفق في إيصال المعلومة للطالب «محور العملية التعليمية الأوحد»..
الذي يرى أن المدرسة كابوس مزعج بدءا من طابور الصباح، وإذاعة مكررة، وكراسات الطالب، وكراسات النشاط، وحصص السابعة.. لتنتهي به معاناة ذاك اليوم الدراسي الشاق لحمل مناهجه في حقيبتين.
في وقت ماتزال مدارسنا فقيرة من حيث البيئة المناسبة من عجز في الوسائل التعليمة، ومصادر التعلم، ومعمل حاسب بدلا من جهاز محمول شخصي للمعلم المكبول بإسقاطات وزارته، ومازال متماسكا.. متفانيا في عمله، ناهيك عن مدارس تفتقر لمكتبة صغيرة يريح فيها الطالب فكره المشبع بمناهجه الدراسية « س،ص» و «أنواع الثدييات» ، والصفة، «المعادلة الكيميائية» ، وأهم منتجات أوغندا، و ... إلخ.
وملاعب ترابية، وثانية خرسانية تفتقد لأبسط وسائل السلامة.. وثالثة لاتملك ملعبا أصلا..
لتقفز الوزارة فوق كل مكونات بيئة التعليم، والهيكلة الأساسية..
لمشروع تطوير المناهج التدويرية التي تعود لنا مرة أخرى ولكن بمساحيق تغليفية جديدة، وصور حديثة، وحذف وإبدال الأسئلة، وتغيير مسميات، وعناوين، ومازالت مناهجنا تواصل الركض في المكان بفعل الفكر السبعيني الذي لايحسن التعامل مع التقنية، وهو من يسدد ويقرر في الوقت الذي كان يجب أن تكون مناهجنا مرجعا أكثر من كونها منهجا يواكب التطور ولن يتأتى إلا بفكر جديد يملك الموهبة والاطلاع بمشاركة فعالة بمن سبقونا بمراحل، وبما يتناسب مع شريعتنا الإسلامية، وخصوصيتنا الاجتماعية، وهويتنا العربية.
ضبابيات:
قررت وزارة التربية والتعليم لمشروع صناعة تطوير مناهجنا شهرا واحدا وحددت لإقامته مدارس نموذجية على مستوى إداراتها التعليمية.. وهذا ليس كافيا أن يخرج لنا منهجا فيه من الإبداع والابتكار الشيء العظيم.. فضلا عن تكاليف إقامته الباهظة، وإنما صناعة منهج تنظيري يعيدنا لمربع التلقين القديم.
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130324/Con20130324583439.htm#
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130324/Con20130324583439.htm#


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.

المشاركات الشائعة