بسم الله الرحمن الرحيم

| 0 التعليقات ]

                                                
                                 السعوديون وثقافة السمنة..!!
 

        لفت نظري تلك الإحصائيات المحبطة، والمخيفة والتي تقول بأن ثلاثة ملايين شخص «الجنسين» في السعودية يعانون السمنة، والوزن الزائد، والدراسة الأخرى توضح أن «60 %» أكثرهم من السعودية..
والثالثة الثابتة أن 40 % من جميع الشرائح مهددون بالإصابة بالسمنة، ونصفهم من السيدات.. وقد نستغرب تلك النسبة عند الحدث نفسه، ولكن لا يجب أن نستغرب البتة.. لاسيما أن كبدة الحاشي حاضرة بقوة عند ساعات الفجر الأول.. ناهيك عن تنوع تلك الوجبات الثقيلة منها، والخفيفة السريعة، وبات الأمر عاجزا عن التوقف عند هذا..!!
بالمناسبة أقترح أن يكتب ضمن شروط العريس المثقلة شرط جديد يتمثل في أن يلغى مايسمى «بأكل البيت»، ويستبدل «بأكل المطاعم»؛ لأن آل فلان، عشاهم من المطعم الفلاني..؟!
ألم تسألوا أنفسكم لماذا كثرت المستشفيات الخاصة، والصيدليات، والمراجعين، والمطاعم الثقيلة، والسريعة، وطوابق الحلوى المتناثرة ومطاعم العمالة الوافدة..؟!
وحبيب الكل «المطعم البخاري» ولاتنس..حبتين شواية وتوصى في الرز..تكفى.. وبيبسي «عايلة يامعلم»..!!
وعيادات الأسنان تقدم عروضا شهرية مغرية حسب رأيها..؟!
وقد نخر أسناننا ذاك السوس السمين.. ولا تستغرب؛ لأنه يفطر بكبدة حاشي، ويتغدى بخروف مندي، ويتعشى بتيس حنيذ كان له أحلام وردية مع شاة الجيران..!!
ومضة:
السمنة داء خطر، وهم لازم، حتى قيل السمنة في حقيقتها إعاقة.. والحل اليوم بالحمية والرجيم والرياضة تحت إشراف متخصص مع الأخذ في الاعتبار البعد كل البعد عن دعايات الأقراص المخففة للوزن وعدم العودة للمطاعم، وقبلها عزيمة بطل تقهر المستحيل..
فالسمنة ضررها طيلة العمر مع الأسف!!. 


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.

المشاركات الشائعة