بسم الله الرحمن الرحيم

| 0 التعليقات ]

                         
                               
           
                                  محايل الإنسان والمكان!! 
 
  من هناك بإمتداد طريقي المسطيل في خلد ليلةٍ كانت ترى الحلم بعيداً..بعيداً..بعيداً
بل إنها قالت لي ذات ليلةٍ أنها حكايات من ألف ليلة وليلة..وفي طريقي المستفيق من خيال الهيام..
تاركاً للقرى المحايلية كتابة تاريخ سيُقال عنه عبرمن هنا..
قادماً من أعالي جبال السروات مترنماً مع فنان العرب..
"
في موعدي ليلة لقانا مولدي.."
مساءات الثقافة التهامية,وإن أكثرت في الإيغال فسأردد مع صديقي الصافي "أنا محايل أهدي زائري قلبي"..
هل قلت الصافي..؟!
حاولت أن أنصفه يوماً في معشوقته محايل فأنشد لها طرباً.." أرخص لك الغالي النفيس..أرخص لك الغالي النفيس..
لكنه,وإن حاول الأنزواء بعيداً عن الأضواء إلا إنه عرَاب محايل ثقافياً,وفكرياً
كما قالها محافظنا الرائع ابن سبرة في ليلة الإنسان التهامي,والمكان العظيم
هنا محايل ثقافةً وتاريخاً وموروثاً ونبض حياة..يشعربها كل من عبر محايل..
حديث الشعردواوين,وحديث النثر روايات كلما سافرت بنا خطوات التيه أجتمعنا في حول موقد النار حباً في مسامرة محايل الثقافة والأدب والفن..هكذا نتلمس سبل النجاح..سبل البناء سبل المجد..هكذا كتب تفاصيله ابن سبره تاركاً حطَاب الليل يقولون ما يشاؤون فالمنجز يتلوه المنجز,وإن حاولت الأبحار في تفاصيل الأمسية فسأذكر أن لمحايل ابناء بارين مخلصين سيثبتون قولاً وفعلاً أنهم يستحقون نادٍ أدبياً يحمل تباريحهم وهمومهم وماقاله الأجداد للابناء بعدهم..
في ليلةٍ قال عنها صديقي إبراهيم الفاهمي"حبه سرى بي سرية الغيم بالليل..
بينما كان الكناني صامتاً يستجدي في محايل فاتنته التي كتب عنها قصيدته الساحلية..
وفي حضرة التأسيس كان الكل يعيش فرحاً إستثنائياً قال عنه البارقي سأمنح محايل كل قصائدي وقلبي..
محايل الصوت الرخيم الذي يقطن في مخيلة تهامة كلما توارى الليل بعداً أوقض فينا السبر بحثاً عن قصيدةً أو روايةً أو قصةً تحكي بعضاً من ملامح محايل الأم والوطن.


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.

المشاركات الشائعة