كسَارة ظهران الجنوب..الخطر القادم الذي يهدد السكان والمحافظة
ظهران الجنوب_فايع آل مشيرة عسيري
وحين تمتطي خيال اللحظة,وجمال الذكريات نحو محافظة ظهران الجنوب تلك المحافظة الحالمة في جنوب السعودية والتي تتبع إدارياً منطقة عسير وتبعد عن مدينة ابها حوالي 130كلم جنوباً على طريق خميس مشيط- نجران وتعد ظهران من المحافظات الجميله والتي يقصدها الزوار والسائحين في فصل الصيف لاعتدال جوها وخضرة ارضها. تقع ظهران الجنوب على ارتفاع قدره 2800قدم عن سطح البحر ولهذا كسبت ظهران اعتدال الجو في فصل الصيف وكثرة الأمطار وتشتهر ظهران الجنوب بالجبال العالية التي تتخللها الأودية الكبيرة مما اكسبها لواء ً أخضراً قشيباً ترتاح له العين وتنشرح له النفس..
إلا إن هذه المدينة الحالمة سرعان ما تلاشى حلمها الجميل على هدير تلك الكسَارة المزعجة,والتي باتت صداعاً مزعجاً يهدد حياتها ليلاً ونهاراً والتي تقع في منتصف الطريق الرابط بين مركز لدمة التابع لمحافظة بدر الجنوب,ومحافظة ظهران الجنوب وبمحاذاة الشارع العام..
معاملتنا رهينة الأدراج والبيرقراطية..؟!
بدايةً تحدث المعلم محمد سالم آل لبيد بمرارة وحزن عميق عن كثرة المطالبات والمعاملات قائلاً:
كثيرة هي المراجعات,وكثيرة هي الوعود تجاه هذه الكسارة القضية والتي توجهنا بشكوى لمحافظة ظهران الجنوب,وبدورها وجهت المعاملة للبلدية برقم"4571" بتاريخ24/8/1434 وبرقم وارد"5147" لدى القسم الفني بالبلدية وعادت المعاملة للمحافظة برقم"3213" بتاريخ18/9/1434 ثم صدَر من المحافظة إلى شرطة ظهران الجنوب مرةً أخرى برقم"5615" وتاريخ23/10/1434
ومنذُ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا ومعاملتنا رهينة الأدراج والبيروقراطية,كما خاطبنا مكافحة الفساد برقم بلاغ"6247"بتاريخ25/5/1434 ولا حياة لمن تنادي..
تستاهل البلدية
فيما يرى المواطن معيض محمد الوادعي إن بلدية ظهران الجنوب هي السبب في هذا التأخير الغير مبرر وهي ترى الكسَارة تتلف طريق ظهران الجنوب العام الذي كلف الحكومة الكثير من الملايين,وفي الوقت نفسه يتساءل عن وزارة النقل التي لم تحرك ساكناً مقابل هذا التصرف الغير مسؤول.
أضرار قاتلة
فيما أتفق المواطنان صالح محمد آل لبيد,وسالم صالح آل لبيد على أنَ الخطورة تزداد يوماً بعد يوم,وبتنا خائفين على أطفالنا من هذه الغازات السامة التي تدفعها هذه الكسارة التي تفتقد لشروط السلامة,فضلاً عن القصص الكثيرة التي سمعنا ورأينا الكثير وكيف كانت تلك الكسَارات سبباً رئيساً في موت سكان القرى المجاورة والقريبة منها..والموضوع أمانة في عنق صاحب القرار في القسم الفني ببلدية ظهران الجنوب.
لا يملك تصريح
فيما ذكر المواطن حسين آل لبيد أحد المتضررين من الكسَارة قائلاً: إن صاحب الكسَارة (م.ع) لايملك أيُ تصريح يذكر لا من الثروة المعدنية,ولا من البلدية..في الوقت نفسه ساعده القسم الفني ببلدية ظهران الجنوب المسؤول عنها يُدعى (ع.ض) ,والذي كثيراً ما حاول وسيحاول تعطيل معاملتنا.
التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.
التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.