بسم الله الرحمن الرحيم

| 0 التعليقات ]


   وحين يعيدنا التاريخ لجذورنا العربية هناك حيث سوق عكاظ ومجنَة وينساب الشعر بوحاً يتغنى به فطاحلة العرب..غزلاً وفخراً وعناقاً وعشقاً..أختزالات الشعر أندلُسياً كان أم عباسياً..والبقية كعقد دبَجت به عبق الجغرافيا والتاريخ..
هكذا كان عرس ثانوية البيهقي بخميس مشيط..وكانت أصبوحةٌ أندلسيةٌ فكراً وثقافةً وطرباً وفناً وحراكاً كأن في ديوانٍ تتلاعب بك أبيات الشعراء يمنةً ويسرة..
حلمٌ شتاءٍ نستجديه طولاً في ضيافة
صديقي الشاعر العذب إبراهيم حلوش
والذي توسط مجلس الأدب كي ينثر حبه على كل العابرين..والقادمين
يصدح قائلاً:
لاتوقظ القلب إن الهم فيه غفا
مضى بتيهٍ إذا ما جرحه نزفا

نتشبث بنبراته حين يسمو بنا في فضاءات الإخضرار قلباً وحبيبةً وألماً..
وعن يمينه كان الشاعر الغنائي المجيد معجب الشهراني
فقد سافر بنا نحو التراث الأصيل كلمةً ولحناً..ومضى على إيقاعات القلب
عرضةً,وفصولاً من الحسن صوتاً,وأداءً..يغرَ بالطرق خيالاً مطرقاً قائلاً:
أحدن سبب ونَته شوق وغرام وطرب
وأحدن سبب ونَته فقر أمه وفقر أبوه

وعن يسار شاعرنا حلوش الزُلال كان شاعر جبال السروات الحجازية
فايز الشهري..والذي صدح بالحس شهرياً يداعب حناجر الضباب بهاءً
وإنتماءً وتنويعاً..
كي يمنحنا التحليق عالياً وهو يحكي تلك المدرجات الخضراء قائلاً:
كلمة صادقة تجمد على كل شارب
كلكم ترفعون الرآس يا البيهقي

أصبوحة تفتق حسنها شعراً,ونثراً وطلاباً وتصفيقاً وتعظيماً..


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.

المشاركات الشائعة