مشعل الأمير
الإنسان..!!
يثبت صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيزآل سعود
يوما بعد يوم دور الأمير الإنسان الذي يحس بمعاناة منطقته،وأبناؤها..وكان آخرها سعيه الكبير في إطلاق سراح
المواطن"هادي آل مطيف" والذي كان خلف القضبان"18"سنة,
وقد وعده بزواجه،وتعيينه على وظيفة كريمة تضمن له حياة طيبة،وسط دموع أهله,وأقاربه..
نعم هذا مشهد إنساني نبيل ينضم لمشاهد إنسانية كبيرة شهدتها نجران،إنسانا،ومكانا
إن المكانة التي يحتلها الأمير مشعل في نفوس أهل نجران كبيرة جدآ نظير مايسعى إليه من جهد عظيم،وسهر دؤوب في سبيل إراحة أهل منطقته والحرص على سعادتهم،ورسم البسمة على شفاهم،في الوقت الذي نراه مناط بمسؤوليات كبيرة تجاه منطقته وتطويرها والتي يراها جليا كل ساكن،أوزائر،أوعابر شرب من واحة نجران،في ضيافة أمير سكن القلوب،قبل العقول،فالتنمية المستمرة،والجامعة الحلم التي باتت في عهده واقعآ يعيشه أبناءه الطلاب بعدما كانوا يتكبدون معاناة البحث عن جامعة في مناطق أخرى،فضلآ عن كلية التربية للبنات ودور المرأة في بناء المجتمع..ناهيك عن مشروع توسعة المطار الذي بات واجهة حضارية راقية، والدور الكبير في متحف الأخدود الأثري،والذي يعطي نجران قيمة تاريخية أثرية ضاربة في جذور التاريخ..إرث إنساني قيم،ومشروع توسعة الطرق،وتشجيرها،والمتنزهات,وفي شتى المجالات الثقافية,والفكرية,والتعليمية,والرياضية...الخ,وهذا في سياق المثال لا الحصر..في كل نبضة من نبضات نجران المدينة،ومحافظاتها نجد أيادي التطوير،والتنمية تتسع على ملامح مدينة جميلة،تتزين بأميرها الطموح مشعل الخير..
ومازالت الدعوات تلهج بلسان عجوز ترفع يديها إلى السماء بأن يحفظ الأمير مشعل في كل خطوة يخطوها..
"مشعل الحب".."مشعل نجران" كمايحب أهلها أن يطلقوا عليه،يأسس لمرحلة تلاحمية،تعاضدية بين الأمير،والمواطن مرحلة شمولية تنهض بالفكر والإنسان في مواجهة تحديات قادمة،وفي الوقت نفسه تحرص على راحة المواطن حتى يهنأ بالراحة،والامن والأمان في ظل ماتوليه حكومتنا الرشيدة بقيادة والدنا القائدخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
"حفظه الله ورعاه"
ومضة..:
هنيئا لنجران"بمشعل الحب،وهنيئا لمشعل"بنجران القلب"
يثبت صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيزآل سعود
يوما بعد يوم دور الأمير الإنسان الذي يحس بمعاناة منطقته،وأبناؤها..وكان آخرها سعيه الكبير في إطلاق سراح
المواطن"هادي آل مطيف" والذي كان خلف القضبان"18"سنة,
وقد وعده بزواجه،وتعيينه على وظيفة كريمة تضمن له حياة طيبة،وسط دموع أهله,وأقاربه..
نعم هذا مشهد إنساني نبيل ينضم لمشاهد إنسانية كبيرة شهدتها نجران،إنسانا،ومكانا
إن المكانة التي يحتلها الأمير مشعل في نفوس أهل نجران كبيرة جدآ نظير مايسعى إليه من جهد عظيم،وسهر دؤوب في سبيل إراحة أهل منطقته والحرص على سعادتهم،ورسم البسمة على شفاهم،في الوقت الذي نراه مناط بمسؤوليات كبيرة تجاه منطقته وتطويرها والتي يراها جليا كل ساكن،أوزائر،أوعابر شرب من واحة نجران،في ضيافة أمير سكن القلوب،قبل العقول،فالتنمية المستمرة،والجامعة الحلم التي باتت في عهده واقعآ يعيشه أبناءه الطلاب بعدما كانوا يتكبدون معاناة البحث عن جامعة في مناطق أخرى،فضلآ عن كلية التربية للبنات ودور المرأة في بناء المجتمع..ناهيك عن مشروع توسعة المطار الذي بات واجهة حضارية راقية، والدور الكبير في متحف الأخدود الأثري،والذي يعطي نجران قيمة تاريخية أثرية ضاربة في جذور التاريخ..إرث إنساني قيم،ومشروع توسعة الطرق،وتشجيرها،والمتنزهات,وفي شتى المجالات الثقافية,والفكرية,والتعليمية,والرياضية...الخ,وهذا في سياق المثال لا الحصر..في كل نبضة من نبضات نجران المدينة،ومحافظاتها نجد أيادي التطوير،والتنمية تتسع على ملامح مدينة جميلة،تتزين بأميرها الطموح مشعل الخير..
ومازالت الدعوات تلهج بلسان عجوز ترفع يديها إلى السماء بأن يحفظ الأمير مشعل في كل خطوة يخطوها..
"مشعل الحب".."مشعل نجران" كمايحب أهلها أن يطلقوا عليه،يأسس لمرحلة تلاحمية،تعاضدية بين الأمير،والمواطن مرحلة شمولية تنهض بالفكر والإنسان في مواجهة تحديات قادمة،وفي الوقت نفسه تحرص على راحة المواطن حتى يهنأ بالراحة،والامن والأمان في ظل ماتوليه حكومتنا الرشيدة بقيادة والدنا القائدخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
"حفظه الله ورعاه"
ومضة..:
هنيئا لنجران"بمشعل الحب،وهنيئا لمشعل"بنجران القلب"
التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.