بسم الله الرحمن الرحيم

| 0 التعليقات ]

                                                         نجران .. رواية الحب..!!
 
  تهاجر بي كل الروايات والأساطير لنجران الإنسان، الأثر، حينها عبر التاريخ من هنا، جغرافية نجران تتمازج في نسق إبداعي يردد مع الوادي والجبل والسواقي لحن العودة إلى الجنوب، عند حافة البئر البعيد يسافر بي صوت شاب يحاكي الطبيعة جمالا تردد صداه الجبال، طيور تصدح وقلاع تنتصب وسيل يجري، تنتشي في نجران، لا تشعر بوحشة المكان والزمان فتآلف أهلها وكرمهم ونفوسهم الجميلة، تعطيك الحق والإنصاف في شهادة محب ضمن حبه من كثيرين سجلوا ذكرياتهم كتلك الذكريات التي ينقشها عشاقها.
حتى قيل، قديما بأن نجران سكنت مخيلة البشر، فهي دوحة عاشق ، وواحة مسافر، تستلقي بين رمال الربع الخالي الغالي، نجران قصة تفان وتضحية وفداء، وما زالت لفحات الصحراء على وجوه أجدادي أملا في البقاء، وما زالت سواعدهم السمراء تتعاون في لحمة وطن، وولاء ملك، نجران رواية حب لمن يبحث عنها.


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.

المشاركات الشائعة