بسم الله الرحمن الرحيم

| 0 التعليقات ]


                           الرئاسة العامة لرعاية "فئة الشباب"..!!


    الشباب هم عماد الشعوب، وحجر زاويتها، وأملها، وحلمها، وعتادها، وزادها، وقد أنساق إلى ما يعبر عنه شبابنا، من تضيق ومنع في كل مكان يقابلك «حارس أمن» أمام كل متنفس طلق.. وبذات العبارة الثقيلة «آسف للعائلات فقط..» في المتنزهات، والأسواق الكبيرة، وأماكن الترفيه وكأن اللغة العربية لم تنجب غير هذا اللفظ الأهوج..
والذي دوما يقصي فئة الشباب بالبطاقة الحمراء.. والتي تعني الطرد والإبعاد خارج أسوار الاستمتاع، وحتى نمسك بجموح الشباب المتوقد، ونبعدهم عن مزالق الإجرام، والتسكع في الطرقات، والتجمعات التفحيطية وما ينجم عنها من إثبات الذات الطائش الذي ينتج مآسي لا تحمد عقباها، وتوقيفه في «حجز الشرطة» الترفيهي إلى اليوم الثاني ويخرج.. كالعادة المعتادة.. وكأن كل قطاع يرمي «الكرة الشبابية» في ملعب الآخر، فضلا عن مجتمع وصمهم بجيل «الببي»و«طيحني»و«مع نفسك» و«يعني أني».. وغيرها ممن توهن الشباب وتذهب بهم لحالات الإحباط النفسي، والواقعي الذي يراه في حياته اليومية المتكررة، وإذ نرمي بالكرة في ملعب الرئاسة العامة لرعاية.. «فئة الشباب»..!!
وأقصد بـ «فئة الشباب» الغالية علينا جميعا فلا يكاد يخلو بيت من شاب أو أكثر.. إضافة إلى أن غالبية الشعب من فئة الشباب، فما دور الرئاسة تجاه الشباب غير كرة القدم..؟!
إن تفعيل دور الأندية الرياضية، والتعددية في تنوع برامجها، وذلك من خلال عقد دورات تربوية في مجالات كيفية التعامل مع الآخريــن، وإقامة محاضرات تثقيفية في كل التخصصات، واستضافة مشاهير كنوع من أساليب الجذب، وتنظيم أمسيات شعرية، وحفلات غنائية، وإقامة مسابقات ثقافية متنوعة، ترعاها شركات كبيرة، والاهتمام بالأندية من حيث مرافقها ونشر أسواق تهتم بذائقة الشباب.. مع مراعاة عدم الإخلال بعاداتنا وسلوكنا الإسلامي.. وأماكن ارتشاف القهوة، والمسجد، ودوره الإيجابي في زراعة الود بين الشباب، فمن الظلم أن نحكم كل الشباب بحبهم لكرة القدم، فمنهم من تستهويه مجالات أخرى غير الرياضة، فيجد في تنوع النادي وتلبيته لاحتياجات الشباب متنفسا، يرتاده الكثير من تلك الفئة، فضلا عن غرس مبدأ ثقافة الرياضة والحوار الهادئ.. والذي نخرج معه بجملة من التساؤلات نضعها على طاولة الشاب صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل.. والتي ستجد حلولا إيجابية ــ إن شاء الله ــ والذي يمثلها بروح الشاب المتجدد، كي يمنحنا التنفس والراحة، كما منحنا عبر صفحته التواصلية «تويتر» الحرية في الآراء، والتغريدة الجميلة التي تتسم بالشفافية والعفوية اللذيذة.. بخفة دم الشباب..!!
ومضة:
احتواء الشباب، والاستماع إليهم وتلبية رغباتهم وخلق جو من الحب معهم، يعود على الشباب والوطن بشكل إيجابي.. ويقضي على أفكار قد تضر به وبالوطن.


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.

المشاركات الشائعة