جــــــــــدة العروس العجوز..
في بحرمن الآهات وحزن عميق تأخذ نفساً لتنطق بأكوام وترسبات وتراكمات ودمعات تروي حسرات بعد حسرات،كنت عروساً أوزع الحلوى والأبتسامات،وأمسيت عجوزاً تخاف المناسبات،تناثرت أشلائي وجرفتني سيول التخطيط والتخبيط،ولتخبيص..بقيت أصارع المطر,والجوع, والفقر،حتى بات السحاب والمطر يمثل قصة رعب تكاد تشابه أفلام الجاسوسية الأمريكية.. الأربعاء الأسود،المشؤوم،الكارثي،رواية الغربان، وأحياءشعبية تجعلك تجزم في بأنك في أحدى ضواحي القارة السمراء،طوابيرمن الجاليات والنصب والشعوذة والأحتيال،مشاهد محزنة تلك وهي تمسح دموعها بتراب الزقاق العتيق،أملاً في أستجداء عطف المارة بالحصول على ريال أو ريالين..هكذا هو حالي جدة العروس والعجوزحين يخيم الظلام على حياتي وأفتش في رفوف صراعاتي وإنتكاساتي،خشية سقوط يتجدد،ومعاناة تتولد ومازال أحدهم يصدح بسبب ذنوبي التماساً منه لتعسي ونكسي..أفحكم الجاهلية تبغون؟ وتغمس الغربان أجنحتها في قرص الشمس الملتهب عندها مازالت الوعود و العهود وسط بنية تحتية غارقة،وطاولات نقاشات تطفو بأوراقها فوق دوي الزخات والهلاك والصرخات..هناك قد لا تحتاح غيرمسماريدق في نعشها الهش الهزيل،ومازالت تصرخ طولاًوعرضاً،شمالاً وجنوباً ومازالت تصادمات الغربان تنثرالظلام،والفزع فوق وبين الأحياء،،وريشها في كل الطرقات،وتساقطت أوراق الخريف ومعها تناثرت ريشات الغربان وأخذتني ريشة دامية،،إلى حيث تتساقط الأرواح في مشنقة النهائيات المميتة،حيث يكون الرغيف اليابس، والغطاء المهترء،وروايات على شاطئ تسكنه الغربان وأي غربان تكون؟!
التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.