كان يغني تحت زخات المطر..فوق الجبال بين المزارع والحقول..
ذات يوم كان يروي قصص عشقه وتضحياته على السهول والقصور والمباني وناطحة السحاب..يومها كان يجثو على أوتار حبه ..يدندن للحب.. للحرية ..للوحدة.. للديموقراطية..كان ينشر للعالم تعاضد الرئيس والمواطن عقوداً من الفل والجمال..مدن وقرى وتنمية ترى ومشاريع تقام..الم يكن يسمى اليمن السعيد يمن الوحدة والسلام..يمن التخطيط للبعيد..يمن الصناعة..يمن السياحة..يمن التاريخ والأثر..يمن تجاوزحدود الجغرافيا،وتحدى الجهل والبطالة والخوف..يمن نحت الصخر،وأنطلق من الصفر طريق الألف ميل نحو مجد منشود ..!!كسرالحديد،ورسخ مبدأ الوحدة قائدآ وشعباً..!!حتى رأينا اليمن كيف ينهض بقائده الصالح علي من تطاحن القبلية والثأر والأحزاب السياسية،والثورات التسلطية.. والتي دومآ ماتكون مسرحآ للقاعدة لنعاود الركض في المكان والخلف..
قائدآ رسم ،وبنى، وخطط فنفذ ورسم حدود وطناً تكالبت عليه الظروف وكسب حب، إحترام الدول المجاورة والصديقة..قائدآ نقل شعب يعاني الشح الإنتاجي، والفقرفي الموارد..قائداً كاد يدفع روحه ثمنآ لثلة تريد تمزيق الوحدة وإعادة زمن الغاب والناب..ثلة تقدم "اليمن" الجوهرة في كف فحام ليلقي بها في رداهات الفتنة والطائفية والمذهبية ليكون الطريق معبداً للذئاب الشرسة كي تزرع في جسد اليمن الطاهر أنياب حقد وتخريب ودمار بدلاً من عدل وإصلاح وعمار..ثلة تسيئ لليمن ولاتعلم بأنه تاريخ وإسلام وحضارة..ثلة لاهدف واضح تنشده غيرالزعزعة والضياع لارآء غوغائية كما أصبح اليوم وللأسف اليمن تعيسآ..حزيناً.
الم يكن اليمن ذات يوم سعيداً..؟
التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.