بسم الله الرحمن الرحيم

| 0 التعليقات ]



كرة قدم فقط..!! 
   
       سيل من الغثاء، وتهريج بلغ الزبى،جعجعة قنوات لا ترى معها طحنا ولا دقيقًا، قنوات تسكت الأفواه، وترمي بك في بحر من خلافات متعصبين، وإسقاطات متربصين، ومذيع لم يترك شاردة ولا واردة إلا عرضها، وعبر الأقمار الاصطناعية من يزيد الطين بلة ثرثرة، وتبجحا وكأنه هو المنقذ الذي سينهي قضية التراشق الإعلامي، وتراجع كرتنا السعودية. وتحول المشهد الرياضي لشيء أشبه بالهذيان وكأنك في مجلس يضرب تحت الحزام، احتقانات منفلتة في مسرح المحللين، بحجة حرية الرأي وسقف الحرية، تشدق بالمثالية، نسف المصداقية أمام شريحة كبيرة من الشباب السعودي الذي لم تعد تنطلي عليه كذبات أبريل والإثارة الإعلامية، تكالبت علينا الكرة من كل مكان وكأنها قضيتنا الدائمة حتى أضحت تلك الكرة، شبيهة بكرة الثلج التي يزيد من حجمها الإعلام، وتحولت تحديدا حجر الزاوية الذي تركل من الجميع سيما الإعلام بأنواعه تجاه المشاهد والمتلقي الكريم حتى تشعر مع تلك الكرة بأنك في ملعب مليء بالجماهير، في التلفاز، والسيارة، والشارع، والعمل.!!
تخشى من رفسة فلان، وكوع علان، ولجنة الانضباط التي تحتاج لانضباط على طريقة الدكتور القدير مدني رحيمي!!
• في معمعة الظروف تحديات مراهقين عبثا يقتحمون مباراة تخشى أن تكون مادة دسمة للمادة «18» والأخطاء الـ10، والتهور على طريقة خبراء التحكيم!!
تحول المشاهد مع تلك الكرة الطائشة لمهرج ضائع مصاب بتخمة الكرة!!
أعراضهـا تقرير ممل طويل، وقضية لاعب خارج الميدان، وحكاية هدفٍ ملغى، وصرخات معلق، تحتاج معها لأقراص كثيرة من البندول.

ومضة:

أخشى بعد كل هذا من كرت أحمر، يوقفني مباراتين في كل شيء من حيـــــــاتي!!
تبا للكرة!!


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.

المشاركات الشائعة