كذب المنجمون ولو صدقوا..!!
هكذا وبدون
مقدمات تتقافز الفضائيات في وداع عام ميلادي وإستقبال عام ميلادي
جديد..بأحداثه وتكهناته،وخزعبلاته كما يرويها منجم أوفلكي
مصاب بحمى الهذيان،وصرع الكذبات،وتسويف العبارات وكأنه يعلم كل شيئ..تجده يندد ويستعرض ويفند،ويهدد بأنه سيصبح العالم كذا..وكذا..دجل في دجل،وماهي ترهات يقتات عليها من مهوسين حمقى نصبوه لأنفسهم هاديا وموجها،ونذيرآ..وكأن شاعرنا أرادهم بقوله:
لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها
إن الخطورة لاتكمن في مايطرحه عراب البدليس،وإنما في تكمن القضية في مسألة العقيدة التي بعث بها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام..وهي كلمة التوحيد الخالصة لله سبحانه وتعالى،لاشريك له،ومايترتب على تبعات خطيرة قد تدخل في مسائل إشراك،وإخراج من الملة،كل هذا من أجل منظر يسلك طرق الإيهام والشك في نفوس الناس ليضرب أخطر خط لأي مسلم،بينما تجد قريحته مفطورة لمن يدفع أكثر من محطات متفلزة ليس لها هدف تنشده غير حملات التشكيك المسيحية المحرفة التي عجزوا عن مجاراة الإسلام فقاموا عبثآ مع اليهودية في عدوانية العقائدية والتي كان آخرها نقد مناهجنا الدينية التي تنهج نهج رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام،وتصور ديننا الإسلامي على إنه دين التطرف والتكفير،والإرهاب،وماهي إلا إسقاطات مريضة أهدافها مغرضة،لطمس هوية الإسلام الصحيح الذي تطبقه دولتنا منهاجآ ودستورآ منذ قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود المرجعية السياسية،والقوة الدينية متمثلة في الشيخ محمدبن عبدالوهاب وحتى دولتنا الثالثة حماها الله وأدام علينا الأمن والأمان،وماتلك الأباطيل التي يتزعمها المتشدقين العزل غير مزيدآ من النكات والأحاجي على ضعاف العقيدة التي تزيدهم إراهاقآ فكريآ وأعمالآ ذهنيآ
مؤرقآ بينما القاص لها تجده في غيه يعمه وفي تيهه يلهث،
هكذا هي حقيقة تنجيم الباطل،وتداعيات مستقبل قادم لايعلم قيامه إلاالله سبحانه وتعالى..
كذب المنجمون ولوصدقوا..؟
مصاب بحمى الهذيان،وصرع الكذبات،وتسويف العبارات وكأنه يعلم كل شيئ..تجده يندد ويستعرض ويفند،ويهدد بأنه سيصبح العالم كذا..وكذا..دجل في دجل،وماهي ترهات يقتات عليها من مهوسين حمقى نصبوه لأنفسهم هاديا وموجها،ونذيرآ..وكأن شاعرنا أرادهم بقوله:
لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها
إن الخطورة لاتكمن في مايطرحه عراب البدليس،وإنما في تكمن القضية في مسألة العقيدة التي بعث بها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام..وهي كلمة التوحيد الخالصة لله سبحانه وتعالى،لاشريك له،ومايترتب على تبعات خطيرة قد تدخل في مسائل إشراك،وإخراج من الملة،كل هذا من أجل منظر يسلك طرق الإيهام والشك في نفوس الناس ليضرب أخطر خط لأي مسلم،بينما تجد قريحته مفطورة لمن يدفع أكثر من محطات متفلزة ليس لها هدف تنشده غير حملات التشكيك المسيحية المحرفة التي عجزوا عن مجاراة الإسلام فقاموا عبثآ مع اليهودية في عدوانية العقائدية والتي كان آخرها نقد مناهجنا الدينية التي تنهج نهج رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام،وتصور ديننا الإسلامي على إنه دين التطرف والتكفير،والإرهاب،وماهي إلا إسقاطات مريضة أهدافها مغرضة،لطمس هوية الإسلام الصحيح الذي تطبقه دولتنا منهاجآ ودستورآ منذ قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود المرجعية السياسية،والقوة الدينية متمثلة في الشيخ محمدبن عبدالوهاب وحتى دولتنا الثالثة حماها الله وأدام علينا الأمن والأمان،وماتلك الأباطيل التي يتزعمها المتشدقين العزل غير مزيدآ من النكات والأحاجي على ضعاف العقيدة التي تزيدهم إراهاقآ فكريآ وأعمالآ ذهنيآ
مؤرقآ بينما القاص لها تجده في غيه يعمه وفي تيهه يلهث،
هكذا هي حقيقة تنجيم الباطل،وتداعيات مستقبل قادم لايعلم قيامه إلاالله سبحانه وتعالى..
كذب المنجمون ولوصدقوا..؟

التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.