ماذا بعد يا
عالمي ..!!
تنتابني سنوات عجاف.. وغصات من جفاف
ظلت تمطر سحب البطولات والإنجازات.. أحاول إنزال عاطفتي جانبا لأبحر حيث ينظر
العاقل بعقله.. لما قد أورثته العاطفة، وقلب تفطر شوقا وحنينا لنصر كان وكان، هنا
ترجلت واستللت سيف حقيقة توارت خلف، متزلفين، متملقين، تلك التي محورت الفكرة كما
محورت قلوبا أظناها الانتظار، وأشقاها الاحتضار الفني الذي تفنن في صياغته جملة
تعاقدات من مدربين ولاعبين وكلهم خارج التغطية سنتان خلتا والثالثة ثابتة والرابعة
انتظار..
صفقات محلية يائسة عن الإضافة، ولاعبون لا يعرفون من الكرة غير شكلها.. قد لا ألومهم بقدر إيماني بأنها إمكانيات وفروقات فردية. تخيلوا فريقا كبيرا، معسكرات وقاعدة جماهيرية هائمة، وقرارات تعسفية، ورجيع أندية، وشللية تائهة، وضع مقارنات ظالمة، وقرارات تعسفية، وخلق أعذار واهية، شموع أخفاقات تعلق أخطاؤها عليها، فتارة التحكيم وتارة المؤامرة، والثالثة الانضباط، وتبرئة ساحة اللاعبين حتى أضحى كل لاعب يبرر كما عوده أبوه.
تلك حقيقة العمل الارتجالي بعيدا عن أصحاب التخصص وبالتحديد اللاعبين الكبار والكبار.. والأدلة كثيرة والبرازيل وأسبانيا خير شاهد.. إن الترزز أمام الكاميرات والفلاشات ليس بغريب عن الباحثين عن الشهرة على حساب كيان، وهنا لست من تقوده خسارة عارضة وصحية في عرف كرة القدم، لكن أن يستمر التخبط والتوهان ومازلنا ندير عجلة «هاردلك»، وإن شاء نعوض في المباراة القادمة؟!
هنا لم تهاجر بي إسقاطات قديمة، أو تراشقات عقيمة، أو من يردد حقبة من زمن كما يردد إعلامي غاضب عالمي..عالمي.!!
صفقات محلية يائسة عن الإضافة، ولاعبون لا يعرفون من الكرة غير شكلها.. قد لا ألومهم بقدر إيماني بأنها إمكانيات وفروقات فردية. تخيلوا فريقا كبيرا، معسكرات وقاعدة جماهيرية هائمة، وقرارات تعسفية، ورجيع أندية، وشللية تائهة، وضع مقارنات ظالمة، وقرارات تعسفية، وخلق أعذار واهية، شموع أخفاقات تعلق أخطاؤها عليها، فتارة التحكيم وتارة المؤامرة، والثالثة الانضباط، وتبرئة ساحة اللاعبين حتى أضحى كل لاعب يبرر كما عوده أبوه.
تلك حقيقة العمل الارتجالي بعيدا عن أصحاب التخصص وبالتحديد اللاعبين الكبار والكبار.. والأدلة كثيرة والبرازيل وأسبانيا خير شاهد.. إن الترزز أمام الكاميرات والفلاشات ليس بغريب عن الباحثين عن الشهرة على حساب كيان، وهنا لست من تقوده خسارة عارضة وصحية في عرف كرة القدم، لكن أن يستمر التخبط والتوهان ومازلنا ندير عجلة «هاردلك»، وإن شاء نعوض في المباراة القادمة؟!
هنا لم تهاجر بي إسقاطات قديمة، أو تراشقات عقيمة، أو من يردد حقبة من زمن كما يردد إعلامي غاضب عالمي..عالمي.!!
التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.