ماذا لو...؟!
تأخذني سحب الذكريات لأمطار الحكايات التي أستقيناها من حكواتي الحارة
حينما كان يجلس على مقعده الخشبي الأصفر وهو يشعل سجارته الثانية في الهواء حينها
كانت تجمعنا كراسيه المتآكلة الآيلة للسقوط ,وسعاله القديم المترب ..ثمة قصص لم
تروى , وقصص تروى على تجاعيد خريفه
المهاجر, وروايات تتحسر ماذا لو؟ أدركنا عظمة مسؤولية بحجم وطن ؟ ماذا لو
شددت الصحة على الأخطاء الطبية الفادحة؟
ماذا لو أنجزت الطرق مشاريعها في وقتها؟ ماذا لوغيرت التربية والتعليم صورة
حسن كراني من مناهج الدراسات الاجتماعية ؟
ماذا لو فتحت العمل مع القطاع الخاص فرصاً
وظيفية بمرتب يتوازى مع ظروف العصر؟ ماذا لو أدركنا أننا نفقد فلذات أكبادنا
بدلالنا الزائد لهم؟ ماذا لو كانت رحلاتنا مباشرة دون انتظار أو أعطال ؟ ماذا لو
سعرت التجارة بضائعها المستهلكة وجعلت عليها رقابة تجارية؟ ماذا لو طبقنا نظام
المقاعد بالأرقام في ملاعبنا الرياضية؟ ماذا لو اقتصدنا في مناسباتنا ومعيشتنا؟ ماذا لو كانت مطاعمنا تحت أنظار التغذية بشكل يومي؟ ماذا لو راعت
شركة الكهرباء والإتصالات عملاؤها الأعزاء, ماذا لو خفضت البنوك عمولاتها على
المستهلكين ؟ ماذا لو علمنا أن الإشارات وضعت لتنظيم السير لا لإقتلاعها كما نفعل
دوماً ؟ ماذا لو وقفنا على أخطاؤنا, ماذا لو حاولنا تفادي أخطاؤنا قبل وقوعنا
ضحايا غفوة قاتلة؟
ماذا لو كان طرحنا عقلانياً بعيداً عن مهاتراتنا وتراشقنا الإعلامي المحموم؟
ومهما تباعدت بـ(لو)الظنون والسنون سنظل نرددها مراراً عزاءً,وتسلية حين تطون مسافات اخفاقاتنا باحثين عن حل يخرجنا من أزمة جاثمة كثيراً ماأشرنا وحذرنا منها تماماً كحال حكواتي حارتنا الذي أقفل دكانه ومازالت الأسئلة متناثرة على طاولات نقاشاتنا واجتماعاتنا المتكررة وما أكثرها..
أنتهت حكايتي وما زال الجواب في ثنايا (لو) ومازال السؤال قائماً ماذا لو...؟؟
ماذا لو كان طرحنا عقلانياً بعيداً عن مهاتراتنا وتراشقنا الإعلامي المحموم؟
ومهما تباعدت بـ(لو)الظنون والسنون سنظل نرددها مراراً عزاءً,وتسلية حين تطون مسافات اخفاقاتنا باحثين عن حل يخرجنا من أزمة جاثمة كثيراً ماأشرنا وحذرنا منها تماماً كحال حكواتي حارتنا الذي أقفل دكانه ومازالت الأسئلة متناثرة على طاولات نقاشاتنا واجتماعاتنا المتكررة وما أكثرها..
أنتهت حكايتي وما زال الجواب في ثنايا (لو) ومازال السؤال قائماً ماذا لو...؟؟
التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.