شراكة عكاظ وخالد الفيصل..!!
هيا معي ياشريكي
أضع يدي في يديك
حق علي وعليك
حلم أبي وأبيك
هكذا كانت خاتمة البداية التي ترسم الأمل والتفاؤل نحو العالم الأول العالم الذي يجعلنا نستشرفه في عيون الأمير المناضل خالد الفيصل وحرصه على الخروج بجدة ومكة والبقية من أزمات المشاريع المتعطلة،والمتوقفة،والمعلقة..وحرصه على رأب الصدع الذي عانيناه طويلاً..بين الأجهزة الحكومية والمجتمع من جهة،وبينهما وبين وسائل الإعلام المختلفة..
هذا الطموح،وهذا التوقد يكاد يذكرني ضمنياً ببيته الشهير..
الصعب هلَا قلت ياصعب سهلًا
دامك تبيني فأنت ياصعب شوقي
وهذايعكس التحدي الكبير الذي نلمسه من الأمير الشريك الذي يرسم طريق المستقبل بمعاونة الجميع،
في زيارته الأخيرة لــ"عكــــــــاظ"..
يمتطي صمت الفكرة ويقدم المشروع الحلم وعقباته،ولم يغفل سحابة جدة والسيول،وبحيرة المسك،وكأنه يريد أن يمد جسور الشراكة الحقيقية والتي ليست حكراً على رأي المسؤول وإنما شراكة الجميع في الرأي والتخطيط،والتنفيذ،فالنجاح يجيَر للجميع خالد الفيصل،بالأمس كان أميراً لعسير الذي أضحت به منطقة سهلاً بعد صعباً،جامعة الملك خالد،وصحيفة الوطن واقعاً عشناه بعد إن كان حلماً ننظر إليه بإنه من أحلام الأجداد..ولكنها النجاحات الكبيرة التي نحتت الصخر وجعلت أبها يومها ومازالت واجهة ثقافية..سياحية جميلة..
واليوم هو أمير مكة،والمسؤولية باتت أكبر وفي عيون أمير مثله لأ أرى غرابة في تحويل بوصلة التحدي لمنطقة مكة المكرمة؛وتحويلها كواجهة دينية،وسياحية،وثقافية،ورياضية،وفكرية،ورجل بقامة الأمير خالد الفيصل..
تتقاسم فيه القيادية المسؤولية،الشاعرية،الثقافية،الفكرية،الرياضية..
قادر بأن يصنع التحدي،والفرق..فخالد الفيصل يرتكز على فن قيادة التحدي ليعلنها مدوَية هكذا كنا واليوم كيف أصبحنا.؟!
المسألة مسألة وقت فقط أنتظروا..؟!
وكان لــ"عكاظ دور الريادة والشراكة في صنع الحدث
متمثلة في رئيس التحرير الدكتور القدير هاشم عبده هاشم.
ومضة:
في مقالةٍ بعنوان"من غيب البسمة" بجريدة الوطن..دليل الشراكة في صنع الأنجاز بين القائد والمواطن كما يراها الأمير خالد الفيصل.

التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.