رحم الله طريقنا..
كثيراً ما ينتابني شعور الإحساس بالمكان والزمان والناس من حولي يمنةً
ويسرة, ومازالت رائحة القصب الممطور تتوق بي لطريقنا الذي كثيراً ما سارت بنا
أقدامنا الصغيرة متسخة كانت أم منتعلة يكسوها غبار المعاناة في تارات كثيرة, طريقنا
الوحيد الذي يربطنا بالعالم الخارجي من حولنا ارتباط القدم بالقدم طريقنا الذي
علمنا طريق المسجد والمدرسة , طريقنا الذي يعج بالسيول والصخور حينها نكون على
موعد مع مستنقعات تئن بها الباعوض , وتغني بجمالها الضفادع وسيارة عالقة تصرخ ,وليلة برق خاطف ,
وشاهد عيان يرمي بشرارات تقصف محول قريتي
العتيق, ومازالت سواعد قريتي السمراء تتكاتف في إحداث فجرة لما خلفته
الأمطار حين تهطل بركات السماء.. بين زمن غابر وحاضر جاثم أترحم على طريقنا الذي
تحول لكومات من القار الأسود , وحفر كانت أكبر من رقعات معدات مقاول مماطل ,
طريقنا الذي عصفت به عوامل التعرية..حتى أصبح أشبه بحبل السرك تقاذفته المنون
ينتظر موعوده مع الأجل , ومازال طريقا
حبيس الأدراج في احدى المعاملات المتكدسة..لايحتاج سوى توقيعكم الموقر هنا
...................!!
التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي تعليق ان يكون في حدود الادب والذوق العام، حوله .
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.